drawas

454x140

yt26

ytt26

 

غريفيث في مأرب لإقناع الحكومة الشرعية بالقبول بسيطرة الحوثيين على الجوف

غريفيث في مأرب لإقناع الحكومة الشرعية بالقبول بسيطرة الحوثيين على الجوف

وصل المبعوث الأممي إلى اليمن “مارتن غريفيث”، إلى مدينة مأرب، صباح السبت، في مسعى منه لوقف التصعيد العسكري، وإقناع الشرعية بالقبول بسيطرة الحوثيين على الجوف وعدم شن عملية عسكرية لاستعادتها، وذلك مقابل ضمان عدم اجتياحهم مأرب.

وخلال مؤتمر صحافي عقده بمأرب بعد ساعات من وصوله إليها، صباح السبت، قال غريفيث، إن "الحرب في اليمن يجب أن تنتهي فوراً، وإنه لا يمكن السماح بإطالتها".

 وأضاف غريفيث أن "روح المغامرة العسكرية والسعي نحو تحقيق مكاسب في السيطرة على الأراضي هما بغير جدوى لأن تلك الحرب لا يمكن كسبها عسكريًا في ساحة الحرب".

وشدد غريفيث على أنه "لا يوجد بديل عن تسوية سياسية يتم التوصل إليها عن طريق التفاوض من خلال استئناف مبكر لعملية السلام".

وجدد المبعوث الأممي دعوته للوقف الفوري غير المشروط للأنشطة العسكرية، وبدء عملية خفض تصعيد شاملة وجامعة تسمح بالمحاسبة والمساءلة، وتحدث عما أسماه بـ"الردود الإيجابية الأولية" من أطراف النزاع، لكن قال إنها "يجب أن تترجم إلى أفعال فورية على الأرض، فاليمن لا يستطيع الانتظار".

وفيما تغاضى المبعوث الأممي بشكل كلي عما حدث في محافظة الجوف وسيطرة الحوثيين عليها، أشار إلى أن زيارته هي ليوم واحد فقط، للقاء ممثلي السلطات المحلية، وقادة القبائل، ومجموعة من النساء والشباب وناشطي المجتمع المدني، بالإضافة لبعض النازحين اليمنيين، للاستماع لهمومهم ولضمان "أن يسمعهم العالم أيضًا".

وتوحي تصريحات المبعوث الأممي أن الهدف الأول من الزيارة غير المسبوقة، كانت لإقناع الشرعية بالقبول بسيطرة الحوثيين على الجوف وعدم شن عملية عسكرية لاستعادتها، في مقابل ضمان عدم اجتياحهم مأرب.

وتزامن وصول المبعوث الأممي مع تصعيد حوثي غير مسبوق في مديرية خب والشعف بهدف استكمال السيطرة على محافظة الجوف الاستراتيجية المحاذية للسعودية.

ووفقاً لمصادر سياسية فإن غريفيث يحمل مبادرة جديدة ، مضمونها تجميد العمليات العسكرية في كافة المناطق اليمنية مقابل الشروع  بجولة مفاوضات للحل السياسي الشامل.

وخلال الأسابيع الماضية، نفذ المبعوث الأممي إلى اليمن، مارتن غريفيث، جولة مكوكية شملت صنعاء والرياض وحاليا في مأرب.

وتأتي هذه الزيارات بالتزامن مع لقاءات مكثفة للدول الكبرى برزت بالزيارة الأخيرة لوزير الخارجية البريطانية إلى سلطنة عمان ومن ثم إلى الرياض، وزيارة وزيرة الخارجية السويدية إلى عدن، إضافة إلى التحركات الدبلوماسية لسفراء الولايات المتحدة والاتحاد الاوروبي في الرياض.

كاريكاتير