شن عبدالخالق عبدالله، مستشار الرئيس الإماراتي محمد بن زايد، هجوماً غير مسبوق على السعودية، رداً على تحذيرات صادرة من الرياض للمجلس الانتقالي في حال رفضه الانسحاب من محافظتي المهرة وحضرموت.
وكتب عبدالله قائلاً: "تهديد قائد التحالف الذي انتهى عملياً منذ 2019 بعمل عسكري ضد الجنوب العربي جنون. حرر صنعاء أولاً يا بطل" في معايرة واضحة للرياض بالحرب مع جماعة أنصار الله حيث عجز التحالف عن هزيمة الجماعة منذ تدخله في اليمن.
من جهته دعا أنور قرقاش، وهو المستشار الدبلوماسي لمحمد بن زايد السعودية، دون أن يسميها إلى عدم قطع حبال التواصل والمودة.
ولمّح للسعودية بضرورة الحوار من اجل الحفاظ على “قدرتنا المشتركة على إيجاد حلول هادئة ومتزنة تكون أساس لرؤية إقليمية مشتركة” على حد تعبيره.
وأضاف “في هذه المرحلة الحرجة، التي مررنا بمثلها من قبل وسنواجهها مستقبلاً لا بد من حفظ الصداقات والتحالفات وتعزيزها، وعدم قطع حبال التواصل والمودة”.
وكان وزير الدفاع السعودي الأمير خالد بن سلمان، قال إن على المجلس الانتقالي الجنوبي في اليمن إنهاء التصعيد وإخراج قواته من معسكرات محافظتي حضرموت والمهرة.
وأضاف أن الوقت حان للمجلس الانتقالي الجنوبي لتغليب صوت العقل والحكمة بالاستجابة لجهود الوساطة، موضحا أن القضية الجنوبية ينبغي أن يتم حلها بالتوافق لا بالمغامرة التي لا تخدم إلا عدو الجميع.
وذكر وزير الدفاع السعودي أن القضية الجنوبية ستظل حاضرة في أي حل سياسي شامل ولن تنسى أو تهمش.
من جانبه، قال المتحدث الرسمي باسم التحالف في اليمن تركي المالكي إن التحركات العسكرية المخالفة لجهود خفض التصعيد سيتم التعامل معها بهدف حماية المدنيين.
وأضاف المالكي أن هذه الإجراءات تأتي استمرارا لجهود خفض التصعيد، وتشمل خروج قوات المجلس الانتقالي، وتسليم المعسكرات لقوات درع الوطن، وتمكين السلطة المحلية من ممارسة مسؤولياتها.