شهدت محافظة المهرة، اليوم الأحد، احتفالات بقرار إقالة المحافظ راجح باكريت، من منصبه، وتعيين البرلماني والمحافظ الأسبق محمد علي ياسر خلفاً له.
وتداول ناشطون على صفحات التواصل إطلاق رجال قبائل للأعيرة النارية في سماء المحافظة ابتهاجا بقرار الإطاحة بـ"راجح بن كريت" بعد عامين من الاحتجاجات الشعبية المناهضة له.
وأفادت وكالة سبأ الحكومية بصدور قرار جمهوري يقضى بتعيين البرلماني محمد علي ياسر محافظاً للمهرة خلفاً لراجح باكريت الذي تم تعيينه عضوا في مجلس الشورى.
وينتمي محمد علي ياسر إلى قرية جادب مديرية حوف محافظة المهرة، وهو قيادي في حزب المؤتمر الشعبي العام، كما يمثل الدائرة 158 في مجلس النواب عن محافظة المهرة، وتم استبعاده من منصب المحافظ في نوفمبر/ تشرين الثاني 2017، ليعود إليها الآن بعد أكثر من عامين.
وجاءت الإطاحة براجح باكريت، المحسوب على السعودية، بعد أيام من أحداث شهدتها المحافظة، حيث سيطرت القوات السعودية على منفذ شحن بعد مواجهات استخدمت فيها القوة المفرطة ضد رجال القبائل.
وتم استدعاء باكريت إلى الرياض في أعقاب الأحداث التي شهدتها المهرة، ويبدو أن السعودية فضلت إزاحته من المشهد، بعد إحكام قبضتها على واحد من أهم المنافذ البرية اليمنية مع سلطنة عمان.
ولم تعرف أسباب الإقالة على وجه التحديد، لكن باكريت كان يرتبط أيضا بعلاقات مع المجلس الانفصالي الجنوبي المدعوم من الإمارات، وينفذ مطالبهم في التضييق على المناهضين للانفصال.
كما يُتهم باكريت بتكوين نفوذ واسع خارج إطار الشرعية طيلة فترة تقلده لمنصب المهرة، كما رفض، خلال العام الماضي، توريد الإيرادات المالية للمحافظة، التي تتمع بموقع استراتيجي على حدود سلطنة عمان، إلى البنك المركزي في عدن.
وفيما رحب المحافظ المقال بقرار هادي، ووصف المحافظ الجديد بأنه "أحد رجال الدولة الأكفاء المشهود لهم بالنزاهة والسيرة الحسنة"، أعلن المجلس الانفصالي الجنوبي المدعوم من الإمارات رفضه للقرار، ووصفه بـ"الخطوة الغبية المتسرعة".
واعتبر نائب رئيس الانتقالي هاني بن بريك، في تغريدة على "تويتر"، إن قرار إقالة باكريت خرق جديد لاتفاق الرياض الذي تم توقيعه في نوفمبر/ تشرين الثاني الماضي بين الشرعية والانفصاليين، من دون أن يتحقق أي من بنوده.
وزعم بن بريك أن إقالة المحافظ باكريت "دليل يكشف المتضرر من تحرك التحالف السعودي للسيطرة على منفذ شحن والحدود مع سلطنة عمان، التي يتم من خلالها التهريب".
وتوعد القيادي الانفصالي، المقرب من أبوظبي، برد فعل، لم يكشف ماهيته، ضد الشرعية، وقال إن القرار "سيعجل بحلحلة الأمور"، في موقف يكشف حجم الارتباط مع المحافظ الذي تمت الإطاحة به.
المقالات الاقدم:
- الأغذية العالمي: صرف المساعدات النقدية بصنعاء بعد حل القضايا العالقة مع الحوثيين - 2020/02/23
- الصحة العالمية : 16.4 مليون يمني بحاجة ماسة للرعاية الصحية - 2020/02/23
- صنعاء .. إزاحة الستار عن أربع منظومات دفاع جوي جديدة (تفاصيل) - 2020/02/23
- مسؤول حكومي يتهم الإمارات بإسقاط محافظتي الجوف ومأرب لصالح الحوثيين - 2020/02/22
- إيران تحتجز سفینة أجنبية في خليج عمان وتعتقل 13 بحارا - 2020/02/22
أحدث المقالات - من جميع الأقسام:
- حرب السفن المتبادلة بين أمريكا وإيران - 2026/04/23
- المبعوث الأممي يكشف عن مباحثات جديدة مع صنعاء في مسقط - 2026/04/22
- لقاءات تشاورية في الرياض تمهيدا لانعقاد الحوار الجنوبي - 2026/04/22
- إيران ترفض المفاوضات تحت الحصار .. وترامب يمدد وقف إطلاق النار - 2026/04/21
- مركَـز استخباراتي: تصاعد الأطماع الإقليمية والدولية حول جزيرة ميون اليمنية - 2026/04/21
مقالات متفرقة:
- صنعاء .. اغتيال شيخ قبلي من حاشد على خلفية ثأر - 2021/11/08
- مركز الأرصاد يتوقع أجواء شديدة البرودة في هذه المحافظات اليمنية - 2025/11/03
- سقطرى .. طوارئ سعودية عقب وفاة قائد قواتها بظروف غامضة - 2019/03/30
- الاحتلال الإسرائيلي يعترف بمصرع قائد سرية وجندي في غزة - 2024/12/17
- استمرار المواجهات المسلحة بين القوات الحكومية والمجلس الانتقالي في محافظة أبين - 2020/08/29
المقالات الأكثر قراءة:
- منظمة الصحة العالمية : 10 آلاف قتيل و60 ألف جريح حصيلة حرب اليمن - 2018/12/10 - قرأ 127284 مرُة
- اليمن .. معركة جديدة بين قوات هادي والحراك الجنوبي في شبوة - 2019/01/09 - قرأ 26979 مرُة
- غريفيث لمجلس الأمن: هناك تقدماً في تنفيذ اتفاق استوكهولم رغم الصعوبات - 2019/01/09 - قرأ 26263 مرُة
- إقرأ صحيفة اليقين الإلكترونية - 2013/11/04 - قرأ 22461 مرُة
- تبادل عشرات الأسرى بين إحدى فصائل المقاومة اليمنية والحوثيين في تعز - 2016/06/01 - قرأ 20716 مرُة



