drawas

454x140

yt26

ytt26

 

اتهامات متبادلة بين السعودية والإمارات بشأن اليمن

ebnsalman ebnzaidهاجم الأكاديمي والمحلل السعودي والعضو السابق بمجلس الشورى محمد آل زلفة، دولة الإمارات ودورها السلبي في اليمن.

وقال آل زلفة، إن الإمارات ركزت على قضايا تخص انفصال جنوب اليمن عن شماله، قبل أن تنسحب عسكريا “بطريقة غير محسوبة”، وتترك السعودية تقاتل الحوثي وحدها.

وحول طموح الإمارات بانفصال جنوب اليمن، وبسط نفوذها على جزر يمنية، قال آل زلفة: “يبدو أن الإمارات ذهبت بعيدا في مشاريعها أكثر من قدراتها، وأكثر من إمكانياتها”.

وجاءت تصريحات آل زلفة على قناة قضائية يمنية، خلال برنامج حواري عن واقع الحرب في اليمن، رافضا الاتهامات الملقاة على حكومة بلده بأنها أخطأت في الدخول بالحرب.

وأضاف: “لا نستطيع أن نقارن بين السعودية والإمارات، لا سيما أنها كانت تريد منافسة قطر في التدخل بقضايا دولية وإقليمية، وللأسف هذه الدول أقحمت نفسها بقضايا أكبر من حجمها مع احترامي وتقديري لحجم أي دولة بصرف النظر عن عدد سكانها”.

وأثارت تصريحات آل زلفة غضبا واسعا في أوساط الإماراتيين، حيث قال أنور قرقاش، المستشار الدبلوماسي لرئيس الإمارات: إن مواقف أبوظبي “اتسمت دائما بالشجاعة والأصالة والتقييم الاستراتيجي الذي يرى أن أمن واستقرار وازدهار المنطقة كل لا يتجزأ”.

وأضاف في تغريدة: “تبقى هذه رؤيتنا حتى وإن تغيرت الظروف والأدوات، وتبقى مواقفنا مع الأشقاء والأصدقاء راسخة ومستمرة”، مختتما بالقول “الإمارات لا تتغير وتسمو فوق منطق القيل والقال”.

من جهته أكد الأكاديمي والكاتب الاماراتي، عبدالخالق عبدالله، أن وحدة اليمن لم تكن من أولويات التحالف الذي تقوده الرياض وأبو ظبي في اليمن منذ 2015.

وقال عبدالخالق عبدالله، في تدوينة على منصة "إكس" إن "وحدة اليمن لم تكن ضمن أولويات التحالف العربي الداعم للشرعية في اليمن" في إشارة إلى اتهام السعودية بأنها ضد الوحدة اليمنية.

وجاءت تصريحات عبدالخالق عبدالله ردا على آل زلفة، حيث قال: “محمد آل زلفة كان يمدح الإمارات وأشاد بنجاحها في تحرير عدن سابقا، فما الذي يجعله ينقلب على مواقفه ويقلب المديح إلى انتقادات مجانية؟”.

وأضاف: “تناقض يؤكد أن موقف آل زلفة يعكس وجهة نظر آخرين، وليس وجهة نظر شخصية”.

وقد واصل عبدالله دفاعه عن الإمارات بالقول: “شيطنة الإمارات تجارة بائرة لأولئك الذين اشتروا الضلالة بالهدى، فما ربحت تجارتهم وما كانوا مهتدين”.

من جانبها، رأت صحيفة “العرب” اللندنية المقربة من الإمارات، أنه لا يمكن التهوين من هذه الانتقادات والرسائل التي تحملها تصريحات آل زلفة، خاصة أنها تأتي هذه المرة على لسان شخصية وهو على معرفة دقيقة بالتزامات السعودية وأهمية تحالفها مع الإمارات في اليمن.

وقالت “العرب” لقد أثارت تصريحات مستفزة أطلقها عضو مجلس الشورى السعودي السابق محمد آل زلفة بشأن الإمارات ودورها في اليمن غضبا كبيرا بين الإماراتيين، خاصة أن الرجل شخصية حاضرة باستمرار في الإعلام السعودي، ما يوحي بأنه يتحرك ضمن مناخ عام بدأ يتشكل منذ أشهر في المملكة ويفتح الباب أمام إطلاق مثل هذه التصريحات.

واضافت الصحيفة: "لا يمكن التهوين من هذه الانتقادات والرسائل التي تحملها، خاصة أنها تأتي هذه المرة على لسان شخصية معروفة مثل آل زلفة، وهو على معرفة دقيقة بالتزامات السعودية وأهمية تحالفها مع الإمارات في اليمن".

واستغربت الصحيفة “صمت الجهات الرسمية في السعودية على تصريحات آل زلفة التي تعمّد فيها بأسلوب مستفز السعي للاستنقاص من دور الإمارات وقواتها وشهدائها وجرحاها في تحقيق الاستقرار باليمن، وتحرير عدن من الحوثيين”.

وتساءلت الصحيفة: “ماذا ستفعل السلطات السعودية لضبط هذا الانفلات، وجعْل العلاقة مع الإمارات خطا أحمر على الجميع الالتزام بعدم تخطيه؟، لأن ترك الحبل على الغارب يعني استنتاجا آخر، وهو أن الأمر مقصود”.

كاريكاتير