drawas

454x140

yt26

ytt26

 

بن دغر يتحدث عن مبادرة سعودية لإنعاش المؤتمر ويتهم هادي بإفشال لقاء جدة

بن دغر يتحدث عن مبادرة سعودية لإنعاش المؤتمر ويتهم هادي بإفشال لقاء جدة

توقع رئيس الوزراء السابق في حكومة هادي والقيادي في المؤتمر الشعبي العام، الثلاثاء، مزيد من الانقسامات في صفوف الحزب الذي يعاني من تمزق منذ مقتل رئيسه، علي عبدالله صالح، في ديسمبر من العام 2017.

وقال بن دغر إن الإقصاء داخل المؤتمر سيفتح المجال واسعاً لمزيد من الانقسامات ستنعكس حتماً على مستقبل المؤتمر، في اتهام ضمني لهادي بمحاولة إقصاء قيادات مؤتمرية، وأبرزهم بن دغر، الذي كان مؤخراً ضمن 3 قيادات نظمت مؤتمراً للحزب في جدة بدعم سعودي، وقاطعه هادي بهدف إفشاله.

وأضاف بن دغر بأنه لا يمكن البقاء في الماضي الذي وصفه بالمشحون بالبغضاء، مشترطاً المرجعيات الثلاث للحل السياسي كقاعدة للمصالحة وتوحيد القيادة.

وأوضح بن دغر، أن لقاء جدة، جاء بمبادرة من المملكة العربية السعودية، للبحث عن أسباب انهيار الحزب، والنظر في إمكانية تحقيق مصالحة مؤتمرية مؤتمرية تجب ما قبلها من خصومات وتناقضات.

وتأتي تصريحات بن دغر في ضوء فشل مساعي دولية وإقليمية لإعادة لملمة الحزب الذي فقد بوصلته.

من جانبه اشترط أحمد الميسري، وزير الداخلية في حكومة هادي وأبرز قادة المؤتمر في الجنوب، اشترط تنصيب هادي رئيساً مقابل إبقاء الحزب الذي تتنازعه أكثر من 3 قوى، موحدا.

وشرع الميسري بفصل الحزب عبر ما بات يطلق عليه "مؤتمر شعب الجنوب" الذي أعلنت قيادات في أبين الانضمام للمجلس الانتقالي.

وإلى جانب جناح هادي في المؤتمر ثمة جناح لصالح بقيادة نجله لا يزال موالي لأبوظبي ويخوض قتال بالنيابة عنها في الساحل الغربي، إضافة إلى تيار البركاني والعليمي المدعوم سعودياً، إلى جانب ما تبقى من قيادات للحزب في صنعاء. 

ويتهم بن دغر بالسعي للسيطرة على رئاسة المؤتمر، بينما هادي يرفض ذلك ويريد الاحتفاظ برئاسة المؤتمر.

ويخشى هادي أن تكون بوابة السيطرة على المؤتمر مدخل للإطاحة به من رئاسة البلاد، التي لم تعد موجودة في الواقع.

كاريكاتير