drawas

454x140

yt26

ytt26

 

واشنطن تستعد لإخلاء سفاراتها في الشرق الأوسط وإيران تهدد بضرب القواعد الأمريكية

tramp kamneyأعلنت وزارة الدفاع الأميركية عن “سماح طوعي” لعائلات العسكريين بمغادرة مناطق في نطاق “القيادة الوسطى الأميركية” التي تشمل منطقة الخليج والشرق الأوسط.
وكشفت وكالة “أسوشيتد برس” عن استعداد وزارة الخارجية الأميركية لإصدار أمر بإجلاء جميع الموظفين غير الأساسيين وأفراد عائلاتهم من سفارات الولايات المتحدة في بغداد والمنامة والكويت.
ونقلت الوكالة عن مسؤولين أميركيين أن القرار المرتقب يأتي في سياق مراجعة موسعة لتأمين البعثات الدبلوماسية الأميركية، في وقت تتعثر فيه المفاوضات الأمريكية الإيرانية بشأن البرنامج النووي. 
من جهته كشف قائد القيادة المركزية الأميركية (سنتكوم) الجنرال مايكل كوريلا، عن وجود خطط عسكرية جاهزة لضرب إيران، في حال فشلت الجهود الدبلوماسية الرامية إلى كبح برنامجها النووي، طهران ترد. 
وقال كوريلا خلال جلسة استماع أمام لجنة القوات المسلحة بمجلس النواب الأميركي، إن القيادة المركزية قدمت للرئيس الأميركي دونالد ترامب ووزير الدفاع سلسلة واسعة من الخيارات العسكرية، مشيراً إلى الجاهزية الكاملة لتنفيذ الأوامر في حال صدورها. 
في المقابل، صعدت طهران لهجتها التحذيرية، إذ أعلن وزير الدفاع الإيراني، العميد، عزيز نصير زاده، أن بلاده “ستستهدف القواعد الأميركية في المنطقة دون تردد” إذا فشلت المحادثات النووية واندلع صراع عسكري مع واشنطن.
وأكد الوزير الإيراني أن “جميع القواعد الأميركية تقع ضمن مرمى الصواريخ الإيرانية”، مشدداً على أن “أي مواجهة ستكبد الأميركيين خسائر أكبر”، معربا عن أمله في أن تؤدي المحادثات النووية إلى نتائج إيجابية، لكنه أشار إلى أن إيران مستعدة لكافة السيناريوهات.
من جانبها، ردت بعثة إيران لدى الأمم المتحدة على التحركات الأميركية، قائلة إن “التهديد بالقوة الساحقة لن يغير الحقائق”، مؤكدة أن “إيران لا تسعى لامتلاك سلاح نووي”، ومشددة على أن “العسكرة الأميركية لا تؤدي إلا إلى زيادة عدم الاستقرار”.
وفي ظل هذا التصعيد، أصدرت وحدة عمليات التجارة البحرية البريطانية، تحذيرا للسفن في الخليج العربي وخليج عمان ومضيق هرمز، داعية إلى “توخي الحذر من احتمال تصعيد عسكري يؤثر على حركة الملاحة والبحارة”، دون أن تذكر إيران صراحة في التحذير، لكن التوترات المتكررة في هذه الممرات المائية بين طهران والقوى الغربية، تضيف مزيدا من القلق إلى المشهد.
وتأتي هذه التطورات في وقت تتعثر فيه المفاوضات بين الولايات المتحدة وإيران حول ملفها النووي، ما يزيد من احتمالات التصعيد في المنطقة.

كاريكاتير