أكدت أمريكا ، استمرار تفاهمها مع سلطة صنعاء بشأن عدم استهداف السفن الأمريكية في البحر الأحمر، رغم هجماتها الأخيرة ضد السفن المرتبطة بإسرائيل,
وقال مسؤول أمريكي ، حسب قناة "الجزيرة": " تفاهمنا مع الحوثيين بشأن حرية الملاحة للسفن الأمريكية لا يزال قائما رغم هجماتهم الأخيرة" .
وأضاف: " هجمات الحوثيين الأخيرة لم تستهدف سفنا أمريكية بل استهدفت سفنا مرتبطة بإسرائيل " .
وأشار إلى أن الولايات المتحدة لا تزال تتابع التطورات في المنطقة عن كثب، لافتًا إلى أن حاملة الطائرات "يو إس إس فينسون" ستغادر الشرق الأوسط خلال اليومين القادمين، بينما ستواصل "يو إس إس نيميتز" مهامها في المنطقة.
وتأتي هذه التصريحات بعد إعلان قوات صنعاء استهداف سفينتين خلال الأيام الماضية لانتهاكهما للـ"الحظر البحري" المفروض على السفن المتجهة إلى الموانئ الإسرائيلية، خاصة ميناء إيلات.
وكان زعيم الجماعة، عبد الملك الحوثي، قد صرح بأن قرارهم بمنع الملاحة إلى إسرائيل لا يزال ساري المفعول، ما دامت الحرب مستمرة في قطاع غزة، مشددًا على أن شركات النقل التي تتجاهل ذلك "واهمة".
وبثت وسائل إعلام تابعة لصنعاء مشاهد قالت إنها توثق عملية استهداف السفينة "إتيرنتي سي"، التي كانت ترفع علم ليبيريا في طريقها إلى ميناء إيلات، كما سبقتها عملية أخرى استهدفت السفينة "ماجيك سيز" التي ترفع نفس العلم وتديرها شركة يونانية.
في السياق ذاته، أفادت هيئة البث الإسرائيلية بأن حكومة تل أبيب طالبت إدارة الرئيس الأميركي السابق دونالد ترامب، بالعودة إلى استهداف الحوثيين عسكريًا، في ضوء تصاعد التهديدات التي تواجهها سفن الشحن في البحر الأحمر، والصواريخ التي تطلق من اليمن نحو الأراضي الإسرائيلية.
ونقلت الهيئة عن مصدر أمني إسرائيلي تأكيده على ضرورة تشكيل تحالف دولي واسع لمواجهة ما وصفه بـ"الخطر الحوثي"، مشيرًا إلى أن الأزمة تجاوزت البعد الإقليمي وباتت تمثل تهديدًا للملاحة العالمية.
وكانت الولايات المتحدة قد توصلت في مايو/أيار الماضي إلى اتفاق لوقف التصعيد المتبادل مع صنعاء بوساطة عُمانية، نصّ على وقف الضربات الأميركية مقابل امتناع صنعاء عن استهداف السفن الأميركية. دون أن يشمل الاتفاق إسرائيل أو حلفاءها.