drawas

454x140

yt26

ytt26

 

القدس تحتضن ابنتها .. تشييع مهيب لجثمان الصحفية الفلسطينية شيرين أبوعاقلة

001468 شيّع عشرات الآلاف من الفلسطينيين، بعد ظهر الجمعة، جثمان الشهيدة شيرين أبو عاقلة إلى مقبرة جبل داودفي القدس المحتلة، رغم محاولات الاحتلال الإسرائيلي عرقلة وقمع المشاركين في عملية التشييع.

وأصيب عشرات المشاركين بالاختناق ورضوض وكسور،  إثر اعتداء قوات الاحتلال الإسرائيلي، على موكب تشييع الشهيدة شيرين أبو عاقلة، ومنعت إخراج جثمانها من المستشفى الفرنسي بالقدس المحتلة سيرا على الأقدام.

وأفادت المصادر المحلية، أن شرطة الاحتلال قمعت المشاركين في  مسيرة تشييع جثمان الشهيدة أبو عاقلة، مشيرة إلى انه جرى اعادة جثمان الشهيدة شيرين ابو عاقلة الى المستشفى الفرنسي جراء قمع الاحتلال لمسيرة التشييع.

وأصر المشيعون على إخراج جثمان الشهيدة أبو عاقلة من المستشفى محمولا على الأكتاف للسير بها في شوارع وأزقة القدس.

ودفعت شرطة الاحتلال بتعزيزات عسكرية وفرق الخيالة إلى المستشفى الفرنسي، وأغلقت الطرق المؤدية إليه، حيث يسجى جثمان الزميلة أبو عاقلة، وصادرت عدد من الأعلام الفلسطينية التي رفعها المشيعون في الموكب، ومنعت المئات منهم من مغادرة المستشفى واللحاق بموكب التشييع

وأفاد الهلال الأحمر الفلسطيني، بإصابة العشرات عقب اعتداء قوات الاحتلال على المشاركين في تشييع جثمان الشهيدة شيرين أبو عاقلة.

عرض التليفزيون الفلسطيني، مساء اليوم الجمعة، لقطات حية من لحظات تشييع جثمان الصحفية الشهيدة شيرين أبو عاقلة من كنيسة الروم الكاثوليك إلى مقبرة داود وسط تشديدات قوات الاحتلال بالقدس المحتلة.

وردد المشاركون في التشييع، الهتافات الغاضبة والمنددة بجرائم الاحتلال الإسرائيلي، وجريمة اغتيال الشهيدة أبو عاقلة، وأصروا على رفع الأعلام الفلسطينية رغم قمع شرطة الاحتلال واشتراطهم عدم رفع علم فلسطين في الجنازة.

ولأول مرة منذ مئات السنين قرعت كنائس الطوائف المسيحية في القدس أجراسها بشكل متزامن خلال تشييع جثمان الصحفية الفلسطينية شيرين أبو عاقلة.

وجرت للشهيدة مراسم وداع رسمية شعبية في محافظتي جنين ونابلس، وسط حالة من الحزن والغضب، على جريمة الاحتلال.

وفي رام الله، أقيمت مراسم وداع للشهيدة أبو عاقلة، في مقر الرئاسة، بمشاركة الرئيس الفلسطيني محمود عباس، الذي قرر منح الراحلة وسام نجمة القدس.

كاريكاتير