ليس دفاعاً عن أنصار الله أَو إيران، أَو تعدياً على التحالف و”الشرعية”، لكن ما سأكتبه ليس إلا متابعات لمهتمٍّ محايدٍ، نقلها بلُغةٍ بسيطةٍ مباشرةٍ، لا حذاقةَ للقلم فيها.
ولعل ما أراه ملزماً للحياد أن أضعَ طرفَي الصراع الخفي حول اليمن ضمن هذه المعادلة، وللمتابع الحُكْمُ بحياديةٍ؛ حتى لا نزيّفَ وعيَ الناس.
– إيرانُ التي يعاديها تحالُفُ “الشرعية”، هي اليومَ الداعمةُ...




