في بلدان الربيع العربي لم تتغير الاوضاع كثيرا رغم مرو عشر سنوات ولاحتى دول الربيع المتاخرة .. فجميعها تزداد سوء في مجمل مكونات الحياة اقتصاديا وسياسيا وزاد الطين له ازمة كورونا .. وفيها تم تعميم الفوضى السياسية الى فوضى امنية مع انهيار العملة المحلية وفق قيمتها الشرائية ووفق قيمتها مقابل العملات الاجنبية ..
وهنا ظهرت مجموعات كبيرة من الافراد والشركات...




