أقترح أن تكون دولة علمية لا علمانية تقوم على العلم والدستور والقانون ، تخضع لمعايير علمية مهنية لا تستثني أحدا ولا يحق للرئيس الاستثناء (بصفة استثنائية) تقوم على فصل المذاهب والطوائف عن الدولة لا فصل الدين ، فالقيم والأخلاق لازمة لكل مسؤول.
العودة إلى نقاش الخمسينات حول الله والوجود والطبيعة والعدم، عقم فكري لا يريد مواجهة الواقع ومشكلاته لإصلاحه ،...




مائة ألف مبروك لإسماعيل هنية نيله الشهادة الكبيرة بدرجة امتياز مع مرتبة الشرف، ومشروعه الاستشهاد في سبيل الله، ولا نامت اعين الجبناء الخانعين المطبعين.