يدور حاليا الحديث عن ضرورة إصلاح وإعادة هيكلة الرئاسة اليمنية، كمقدمة لطي صفحة عبدربه منصور هادي الذي أثبت فشله الذريع في إدارة حتى ذاته وذويه المقربين منه، فضلا عن إدارة البلاد في ظل حرب تدور رحاها للسنة الثامنة على التوالي.
ولم يعد خافيا على أحد مدى فداحة الفشل الشامل الذي يتمتع به هادي ، على كافة المستويات السياسية والإدارية والاقتصادية...




أنا ذاهب إليك هذه المرة، ذاهب إليك رمضان على جناحين من حب ولهفة، أو لست بعض زمني الأعز الذي أقطعه بمشيئة الله تقدماً نحو الأمام.
لقاء الرياض ليس حوارا بين اليمنيين، وإنما تشاور ومشاورات ومشورات للأمانة العامة لمجلس التعاون الخليجي، حول الحكم الذاتي والانفصال والأقلمة وإبداء الرأي في مشروع المجلس الذي تقدمت به الإمارات وبريطانيا ، تدعمه السعودية وأمريكا، إذا بصم عليه اليمنيون ، وإذا فشل التشاور سوف يتحول مخافسة!
مجلس التعاون الخليجي الذي أفشل الثورة بالمبادرة، وأفشل انتقال السلطة ديمقراطيا بالمؤامرة ، وأفشل التحالف بالمهاترة، استعانت به الشرعية للضغط على الإمارات لتغادر الجزر اليمنية، فقام يدعو إلى حوار جديد يجمع فيه عملاء بريطانيا وأمريكا من الداخل والخارج ولن يستثني عميلا.
- السعودية تطورت من الاتفاق مع مشائخ اليمن إلى مشيخة الأحزاب والتوافق معها.