كلما شعرت بثقل الحياة وقسوة الزمن وهول ما نعانيه اليوم وجدتني أعقد مقارنة بين من أحب الناس وعمل من أجلهم وبكا لحالهم ولعدم قدرته على التخفيف عنهم أكثر لعيشوا مثل غيرهم لكنه حاول بقدر المستطاع وبحسب المتاح أن يفعل كلما يستطيع وأن يواجه سواطير الفساد المعتقة منها والمصقولة للتو وحيداً.
وأعني هنا الأستاذ محمد سالم با سندوة الذي ندفع اليوم...




