أحد المسنين الريفيين يسألني بعفوية: أين جاء حقكم الرئيس؟
فأجبته: أي رئيس تقصد؟
فقال: باسندوة!
فأوضحت له بأن باسندوة لم يكن رئيسا وإنما رئيس وزراء وقد قدم استقالته للشعب في عام 2014م.
وهنا تساءلت في نفسي: ماذا لو كان باسندوة رئيسا للجمهورية؟
هل كان سيقبل على نفسه المكوث في فنادق الرياض كل هذه السنوات؟
هل كان سيقف مكتوفا أو متفرجا...



