لا شَأنَ لِي بِتَسَرُّبِ الأُوزُونِ
أَو بِانهِيَارِ الصَّرفِ والمَخزُونِ
لا شَأنَ لِي بِالثُّقبِ.. فَهو عِمَامَةٌ
لِلنَّارِ؛ تُشبِهُ نُقطَةً في النُّونِ
لا شَأنَ لِي بِحَرَائِقِ الغابَاتِ، أَو
بِتِجَارَةِ الأَعضَاءِ، والأَفيُونِ
لا شَأنَ لِي بِتَسَاقُطِ الأَجرَامِ، أَو
بِتَصَاعُدِ الإِجرَامِ، والكَربُونِ
لا شَأنَ لِي بِقَبَائِلٍ عَرَبِيَّةٍ
بَين الهُنُودِ الحُمرِ والسّكسُونِ
لا شَأنَ لِي بِتَزَايُدِ التَّطبِيعِ في
زَمَنٍ مَلِيكُ مُلُوكِهِ صِهيونِي
لا شَأنَ لِي بِدَمٍ تَحَوَّلَ مِن أَبِي
لَهَبٍ، إِلى...





ينبغي على مجلس النواب في سيئون، خلال جلساته المرتقبة، التركيز على خمس أولويات أساسية، وهي:
33 عاما من حكم الرئيس الهالك ومن ثم حضوره في المشهد السياسي والعسكري ما بعد عزله بفعل ثورة فبراير وحتى تصفيته.
لا أحد يتمنى أن يكون في هذا الموقع الآن، لكن الرجل لا يـُــبدي ما يفيد أنه سئم منه أو يعتزم تركه. إنه الرئيس اليمني عبد ربه منصور هادي الذي يجد نفسه اليوم بعد أربع سنوات من استنجاده بالسعودية في «عاصفة الحزم» في وضع أعقد وأسوأ من الذي أراد أن تخرجه منه.
ما لا أجده قابلا للفهم هو هذه الشراسة التي يبديها إعلاميو المؤتمر تجاه الإصلاح.