أطول عمارة .. أكبر مول.. أكبر سوق .. أوسع شارع.. أكبر مطعم .. أكبر مجسم.. إلى جانب كونها أكبر ساحة لتجمع بائعات الهوى.
هذا كل ما تستطيع أن تتفاخر به دولة العمارات العربية.
قناة للرقص الشعبي لأمراء البلاد، وأخرى للخيول، وثالثه للنياق وسباق الهجن.. وهذا هو الجو الإعلامي والثقافي المهيمن على البلاد.
مشكلة دولة العمارات أنها أشبه بشخص وجد نفسه...




نحن متخلفين ولسنا مختلفين.. ولا تصدقوا أعذار العادات والتقاليد والهوية والخصوصية التي نحاول بها تجميل تخلفنا. نحن هكذا ليس لأن هذه طبيعتنا أو خصوصيتنا .. نحن هكذا لأننا تخلفنا عن العصر وتخلفنا عن جيراننا وإخواننا من بني البشر.
منذ أسبوع وقناة الجزيرة تروج للفيلم الوثائقي ( الغداء الأخير ) والخاص باغتيال الزعيم الراحل ابراهيم الحمدي رحمه الله .
محافظ تعز الأستاذ نبيل شمسان لا يحلو له الجلوس إلا في عدن .
نعم.. أتفق مع اليسار أنه لا يوجد حركة ثورية بدون نظرية ثورية...
لا شَأنَ لِي بِتَسَرُّبِ الأُوزُونِ