نشر اسماعيل ولد الشيخ احمد المبعوث الخاص للأمم المتحدة الى اليمن فجر الخميس ،على صفحته الرسمية في الفيسبوك ،نص إحاطته -باللغة الإنجليزية -التي قدمها في اجتماع مغلق الى اعضاء مجلس الأمن بشأن الوضع في اليمن والجهود التي تبذل لمواصلة المفاوضات بشان عملية السلام، حيث أعرب عن قلقه العميق إزاء التدهور السريع في الحالة الانسانية والاقتصادية في خضم القلق من تصاعد...




ما أن شاع خبر مرضي حتى غمرتني زيارات واتصالات ورسائل الاحبة من كل شبر في اليمن : مقيمين ومغتربين ، رجال ونساء ، كبار وصغار ، شيوخ وشباب ، قادة وقواعد ، حكام ومحكومين ، شركاء وفرقاء . بشعور صادقٍ لمسته في كل خطوة خطوتها بعد ذلك انطلاقاً من الشامخة تعز ووصولاً إلى عمّان - الأردن .
إن سائق الباص لا يراك ذكرا أو أنثى كبيرا أو صغيرا وسيما أو دميما إنه يراك قيمة مقعد ليس أكثر، ولذلك ينتظر ليمتلئ الباص بالركاب فإذا امتلأ انطلق لا يلوي على شيء.
رغم صداقتنا القوية والحميمية الخارجة عن الفيس بوك الذي لا يجمعنا حتى الآن، لم أتفق يوماً مع الأستاذ خالد الرويشان حول موقفه من الحوثيين حتى أستنفذ الإنقلابيون على الشعب كل الحُجج والمبررات التي من أجلها قاموا بمحاصرة صنعاء وما تلاها حتى اليوم.
حين ترتقي الإنسانية إلى أعلى درجاتها، حينها لا يعود هناك حاجة لتخصيص أيام معينة للاحتفاء بالمناسبات، حين تنطبق الإنسانية بمفهومها السامي، حينها تصبح كل أيامها أعياد دون الاحتفاء بحدث معين أو التحفيز للتذكير به، حينها يكون رد الاعتبار والجميل للأمهات طوال العام، والاحتفاء بالحب على مدار العام.
قبل بضعة أشهر، نشرت الباحثة والساردة والناشطة متعددة المواهب، بشرى المقطري، مقالاً بعنوان "الرازحي... رجل خارج الحرب"، على كثرة ما قرأت لهذه الساردة التي مثلت عنواناً من أهم عناوين ساحة الحرية في تعز، وقادت مسيرة الحياة مشياً على الأقدام من تعز إلى صنعاء، في عنفوان الحملة القامعة ضد الساحات، و بالأخص ضد ساحتي الحرية في تعز والتغيير في صنعاء، وقتل...