drawas

454x140

yt26

55299212 d704 4809 9260 a41921edc9b7

 

كتّاب اليقين

مقبليات

mogbellالرئيس الأمريكي ترامب هو جورباتشوف أمريكا سوف يقسمها جمهوريات بسبب الاقتصاد، والرئيس بوتين يجيد استثمار هذه الحالات ، لكن العرب لا يجيدون استثمار شئ
تفكك الاتحاد السوفيتي فتوحدت اليمن، وفي تفكك أمريكا ستكون الوحدة أقوى وتنتهي كل العصابات المسلحة التي تمزق اليمن .
الصهيونية تحاول تعويض فشلها في إدارة إسرائيل بقصف سوريا واليمن وتدعي أنها دمرت مواقع ومخازن عسكرية وهي...

الحرب اليمنية-الأمريكية.. صراع بين حق دائم وباطل زائل

mansor zendanyأمريكا بكل ما تملك من اسباب القوة المادية شاركت في الحرب ضد غزة مع العدو الصه-يوني منذ لحظاتها الأولى (٢٠٢٣/١٠/٧) بطريقة مباشرة وغير مباشرة مع البعض من حلفائها وخاصة بريطانيا والمانيا وفرنسا وايطاليا واستراليا والاف المرتزقة الدوليين المحاربين من دول عديدة أمريكيون واسيويون واوروبيون وغيرهم الذين تقاطروا إلى الكيان من دول شتى ، وكانت نتيجة العدوان على غزة قتل اكثر...

مقبليات

mogbellتكرار التجارب من جديد فشل ذريع لا يعمله حتى الأغبياء، فالعودة إلى الحديدة كي تنسحب بعد المجزرة وتعيد التموضع لا تحمد عقباه ، والعودة إلى الجوف كي تنسحب من الخوف على شان تضغط لتقديم تنازلات للعدوان تدخل في الخيانة العظمى ، واقتحام البيضاء كي تعود إلى الفوضى تكون نهايتك إلى الأبد. اذا أنت لا تجد استراتيجية التحرير فلا تذهب الى...

مقبليات

mogbellسلطة صنعاء لم تعد بحاجة لإيران ولا يهمها بقيت ايران أو أفنيت ، لأن معها روسيا والصين أقوى وأحلى من إيران وبدون مشاكل منهجية.

 

الدبور كله على الشرعية التي معها تحالف عشر سنوات يمزقها كل ممزق ومازالت متمسكة به ، ولقد صدق عليهم إبليس ظنه فاتبعوه إلا قليلا منهم .

 

الرئيس الأمريكي ترامب يسوق أوروبا نحو التحالف مع...

حضرموت لا تنفصل.. بل تقود

hamood alaodyفي خضم الأزمات المتتالية التي تعصف باليمن وفي وقت تحتاج فيه اليمن إلى لملمة شتاتها وترميم نسيجها الوطني، تخرج دعوات هنا وهناك تطالب بالانفصال أو إعلان حكم ذاتي!! وآخرها ما يُتداول حول سعي محافظة حضرموت اليمنية وقلبها النابض الكبير ؛ لإعلان شكل من أشكال الحكم الذاتي كدولة مستقلة.. ورغم إدراكنا العميق لحجم المعاناة التي يعيشها أبناء المحافظات جميعها، بمن فيهم...

الله الله بالمتعففين.. أحقّ الناس بالعطاء

06502في أتون هذه الحرب، لم ينجُ أحد من طاحونة المعاناة، تبدّلت الأحوال، وانقلبت حياة الكثيرين رأسًا على عقب. ومع ذلك، ليس كل محتاج يُرى بعين الحاجة، وليس كل فقير يمدّ يده طلبًا للعون. إن فعل الخير، كي يبلغ غايته السامية ويصل لمستحقيه الحقيقيين، يحتاج إلى تحرٍّ دقيق، إلى إعادة النظر في معايير العطاء. 

المتعففون.. قلوبٌ تعاني بصمت

هناك شريحة من...

كاريكاتير