لا يجد أنصار النظام السابق عند التشكيك بثورة فبراير، غير النظر لاجتياح صنعاء من قبل الحوثيين باعتباره أبرز نتائجها الكارثية التي أوصلتنا إلى ما نحن عليه من الأوضاع التي قسمت ظهر البلاد والعباد وتنذر بما هو أسوأ.
ينطلق هؤلاء في تسويق مثل هذا التهريج بالنظر إلى كون الحوثيين كانوا أحد مكونات ساحة فبراير ، بغض النظر عن تحليقهم خارج أفقها...




· لقد نجحت السعودية في إقصاء ثورة فبراير بمبادرة الفساد والإفساد وتأليب الفاسدين والمفسدين عليها والقتلة والمجرمين. ولا بد ما تتحمل نتائج سياساتها في اليمن.
يدير الرئيس هادي البلاد على طريقة شخص كسول اعتاد أن يستيقظ متأخراً في أغلب التزاماته، دون أن يكترث لعواقب سلوكه على مَن يقعون تحت مسؤوليته، وكل ما يهمه هو النوم طويلاً و “طز في كل شيء”.
ما يعتمل على مسرح محافظة المهرة يبعث في جانب من جوانبه على الزهو الوطني، ذلك أنه برغم المؤامرة الكبيرة والتدخلات الخارجية ومحاولة تنفيذ مشاريع للاحتلال السعودي الإماراتي فيها، إلا أن الهبة الشعبية لأبناء المحافظة تؤكد مجددا أن اليمن عصية على الإنكسار. والأهم من ذلك أن هبة المهرة اتخذت شعارات وطنية وحدوية تعلي من سيادة الوطن وعلم اليمن، في تحول كدنا...
تحدث عن الربيع العربي وكأنه لعنة يسعى جاهداً لتجنيب بلاده السودان ويلاتها. قالها قبل أيام الرئيس عمر البشير في القاهرة أمام نظيره المصري الذي يعتبر نفسه أصلاً منقذاً لبلاده من «الفوضى» التي جاءت بها «ثورة 25 يناير» مع أنه كان يقول في البداية أن «ثورة 30 يونيو» جاءت لإنقاذ وتصحيح الأولى.