أنا هنا لا أمتدح الحوثيين أو أنني أشد من أزرهم وأرفع معنوياتهم كما قد يفهم البعض, لكن هناك عدد من الأسئلة تنتصب أمامي ولا أجد لها إجابة، غير أن كثير من قيادات شرعيتنا العسكرية ومعهم المدنية, وجدوا في هذه الحرب فرصة ثمينة للإثراء قد لا تعوض, خاصة مع وجود دول التحالف المعروفة بثرواتها الهائلة.
استغلال الحروب في اليمن ليس جديداً...




ودعت اليمن في الشهر الأخير لعام المآسي؛ هذا الذي أوغل في دماء اليمنيين، وأبى أن يرحل إلا بزهرة النبل فينا؛ وقيل أقيالنا ،أحد أصلب رجالات الوطن، وأكثرها حنكة، وإباء وشموخا.
القرار الأممي 2216 يتضمن إلزام الحوثيين بالخروج من كل المحافظات التي استولت عليها بالقوة العسكرية بما في ذلك صنعاء, التي تطرق لها منطوق القرار بالإسم وإعادة الشرعية إلى السلطة, في توصيف واضح للحوثيين باعتبارهم حركة انقلابية.
* أن تكون قاتلاً سفاحاً مجرماً تكون لك هيبة عند الناس والسياسة والحكام.
في جريمة الاعتداء البشعة ومقتل الطفلة "آلاء الحميري"، التي هزت كل يمني داخل الوطن وخارجه، انتفضت مدينة إب برجالها ونسائها، وحتى أطفالها، وخرجت جماهير تطالب بالقصاص العاجل والعادل، في إصرار كبير وحشود مظاهرات حتى وصلت القضية إلى نهايتها في أسرع وقت.