بقيت أيام قليلة على انتهاء العام 2018م وحكومة الجمهورية المسئولة عن شعب يقترب عدده من ثلاثين مليون نسمة، ويعاني أسوأ مجاعة إنسانية في وجه الأرض، بلا حساب ختامي عن أعمال الدولة.
الحكومة -بمختلف أشخاصها وانتماءاتهم- استطاعت أن توظف مئات من أبناء كبار مسئوليها بمناصب كبيرة في الدولة، وطبعت أكثر من ترليون ريال يمني بفئات جديدة، وتنتج قرابة خمسين ألف برميل...




أكثر من 70 شخصية بينهم قيادات وأفراد في المقاومة الجنوبية (عدن – لحج - أبين) غادروا اليمن بعد الإفراج عنهم من سجون الإمارات التي قضوا فيها فترات تتراوح بين السنتين الى ثلاث سنوات دون اي تهم محددة.
اليوم 25 ديسمبر تحل الذكرى 53 لتأسيس التنظيم الناصري, كأول شكل سياسي ناصري بقيادته وبنيته التنظيمية وبرنامجه السياسي وأهدافه الوطنية والقومية.
بقاؤه على سرير المستشفى لا يعني إلا مزيدا من الوجع. إنما إلى أين يذهب بساق تتآكل؟!
السنة الآن تخرج من نفسها ومن البيت، تغادر المرآة وتغدر بنا إذ تتركنا عالقين فيها وتذهب، تعود إلى أصلها حيث كانت جذعا لشجرة الغموض وفراشاة لأسنان الأساطير والعدم.
بعد أيام من خطوبتي طرقوا باب منزلنا والقوا بحقيبتي ودبلتي وقالوا لم يعد بيننا نصيب !!