رداً على منشور بعنوان "أيها المحايدون" وما فيه من الإنذار والوعيد: أيها المحايدون، لا تصدقوا كذب اللصوص ودجلهم. أنتم الضحية في صراعاتهم علي السلطة.. الضحية في اتفاقهم عليها.. يتفقون عليكم ويختلفون على دماركم وينهبون ثرواتكم ويتكبرون عليكم!
أيها المحايدون.. أنتم مهمشون في كل شيء وهم يتطاولون عليكم بالبنيان.. يجرعونكم مرارة جرع الزمان.. يحتقرونكم ويدوسون على كرامتكم بأحدث الصوالين. ثم يطلبونكم...





قُـولُوا لِـهادِيْ "لَـو صَــحَا هـادِيْ"
تطل اليوم الذكرى الخامسة لـ 11 فبراير ، وتطل معها ذكريات متهافتة وضعت اليمنيين أمام تحولات تاريخية تمخضت فولدت هذا المصير المشؤوم الذي نشهده ..
بكل تأكيد الجواب لا. رغم تصدر المشهد حزب الإصلاح لكونه أكبر أحزاب المعارضة آنذاك وأيضا المحاولة الدائمة من الأحزاب المعارضة للثورة أو بعض من انقلبوا عليها يحاولون بشتى الطرق والوسائل إلصاق الثورة بالجماعات الدينية وبحزب الإصلاح خاصة وذلك لأسباب سياسية بحتة ومحاولة تحييد بقية القوى السياسية عن الصراع المحتدم والذي تطور فيما بعد إلى صراع عسكري مباشر.
ما الذي يجري في مدينة عدن المسالمة؟ ولماذا تتزايد عمليات الاغتيالات بشكل يومي ومنتظم؟ ولماذا لا تتمكن السلطة المحلية والأجهزة الأمنية من إيقاف هذا العبث الدموي طيلة الفترة الماضية؟ وما صحة الاتهامات الموجهة تلقاء الخلايا النائمة التابعة لصالح والحوثي؟ وما دور القوات السعودية والإماراتية التي تسعى لإحكام قبضتها على مفاصل المدينة؟