drawas

454x140

yt26

55299212 d704 4809 9260 a41921edc9b7

 

كتّاب اليقين

كورونا.. خرافة علمية

قال لي صاحبي:

- لي أكثر من أسبوعين وأنا محبوس في البيت.

قلت له: ومن هو الذي حبسك؟!

قال: الخوف.. خايف من كورونا.

وواصل حديثه قائلاً:

في الأسبوع الأول كان الأمر شبه عادي، وكنت مرتاحاً لكوني خلوت بنفسي، لكني بعد مرور أسبوعين ضقت وتضايقت من الجلوس في البيت وشعرت باكتئاب.

قلت: طيب، يكفي حبس اخرج الآن من محبسك.

قال، وهو...

لماذا يحب اليمنيون باسندوة؟

بعد مرور أكثر من ست سنوات على تقديم استقالته من رئاسة الحكومة ما زال المناضل محمد سالم باسندوة يحظى بحب وتقدير السواد الأعظم من أبناء الشعب اليمني، رغم أنه لا ينتمي إلى حزب سياسي ولا يتكئ على قبيلة ولا يمتلك امبراطورية اقتصادية ولا شبكة إعلامية ولا ذباب إلكتروني.

فلماذا كل هذا الشعور الجمعي الإيجابي والرضى الشعبي المتنامي تجاه شخص باسندوة،...

مقبليات

* روسيا تبيع أسلحة وطائرات بمليارات الدولارات لدولة خليجية تصدرها إلى ليبيا.. ألف مبروك لروسيا تغطي فجوة أسعار النفط، ومثلما حسّنت اقتصادها باستثمار الحرب السورية هاهي الآن تستثمر الحرب الليبية.

رجال يعرفون كيف يبنون أوطانهم، فيما غيرهم امتلكوا ثروات لكنهم لم يبنوا أنفسهم ولم يتركوا غيرهم لـ يبني.

* بعض الدول النفطية حكامها أعراب جاهليون، فلسفتهم: الاغتناء بإفقار الجيران، والقوة...

تعااال لنبكي

بكيتَ وليتكَ عدتَ لتبكي

ونبكي معَكْ

بكيت كثكلى ونحنُ الثّكالى

وكيف لثكلَى تلاشَت مطالِعُها

لا ترى فوقَها

مطلَعَك

بكيتَ كأطفالِ قريتنا حين ماتَ أبوهم

وهم يلعبونَ على جانبيهِ

وفي لحظةٍ

كانطفاءِ اللهيبِ

ذَوَى بينهم

وذوَتْ ضحِكاتٌ

ولم يُدرِكوا

أنَّ من كانَ يأتيهُمُو في المساءِ

بكيسِ العَشاءِ الخفيفِ ..

هَلَكْ

ولكن بكوهُ معِ الباكياتْ

وناحوا وأوداجُهُم صامتاتْ

وسالت دموعُ الصّبايا بعُنفٍ

...

شرعية الفهنة !

تناهى إلى مسامعنا ، عن إمكانية طرد طرابيل الشرعية من المملكة ، بعد توجيه مهلة لهم بمغادرة الفنادق ، التي ظلوا يديرون امورهم من صالاتها وغرفها الباذخة .

اكثر من خمس سنوات - بإستثناء وزير المالية - ظل فريق الشرعية , بدءا برئيس الجمهورية ومرورا بالحكومة وحتى صغار الموظفين ، يديرون امور المحافظات المحررة عن بعد , اذ كيف لنا ان نستوعب هذا...

لو كان الرئيس

كلما شعرت بثقل الحياة وقسوة الزمن وهول ما نعانيه اليوم وجدتني أعقد مقارنة بين من أحب الناس وعمل من أجلهم وبكا لحالهم ولعدم قدرته على التخفيف عنهم أكثر لعيشوا مثل غيرهم لكنه حاول بقدر المستطاع  وبحسب المتاح أن يفعل كلما يستطيع وأن يواجه سواطير الفساد المعتقة منها والمصقولة للتو وحيداً.

وأعني هنا الأستاذ محمد سالم با سندوة الذي ندفع اليوم...

كاريكاتير