أبتاه ..
في اللحظة التي سمعت بفاجعة رحيلك يوم الأربعاء تجمدت الدماء في عروقي فجأة ، لم أشعر بأي شيءٍ حولي إلا شريط من الصور ظهر أمامي كأنه فيلم أنت بطله ، أنت قصته ، وأنت منتجه ..
بين تلك الصور يا أبي كان أخي الأصغر إبراهيم يبتسم رغم أن الجميع يذرف الدمع كأودية ، كان الجميع يهذي ويهلوس ويتحرك...



