المشروع البريطاني لإيقاف الحرب بقرار مجلس الأمن الدولي والدعوة إلي المصالحة والتصالح، يقوم على اعتبارين أساسيين.
خيوط اللعبة الدموية في اليمن بيد بريطانيا من رأس الخيمة إلى رأس عيسى.. ومن رأس مربط إلى رأس جبل ثار، وبيدها الحل والعقد. ولا تستطيع أمريكا منافستها إلا في إطار المساحة المسموحة لها تنوب عنها.
الأولي : تقرير المصير للجنوب
الثانية : حكم ذاتي...




ليس هذا اللقاء الأول الذي جرى بين قيادة حزب التجمع اليمني للإصلاح مع ولي عهد أبو ظبي، محمد بن زايد، فقد سبقه لقاء في ديسمبر/ كانون الأول الماضي في الرياض، ولكن لم يعقبه أي تحسن بالعلاقة بين الطرفين، وإنما أعقبته حملة إعلامية شرسة ضد حزب الإصلاح في وسائل الإعلام الإماراتية والمقرّبة منها، عدا عن عمليات اغتيالات طاولت قيادات إصلاحية كبيرة...
▪ لقد قامت عصابة الإجرام والاغتيالات في تعز باستثمار حالة الخلافات السخيفة التي تستشري وسط رجال الشرعية وتستعر بين الأحزاب بل وبين ألوية من الجيش، حينما حاولت في عزّ الظهر اغتيال رئيس جامعة تعز د. محمد الشعيبي؛ بغرض توسيع مساحات الفوضى وتصعيد هستيريا الجنون في المدينة التي توصف بأنها عاصمة الثقافة!
أكره نفسي حين يسألني صديق عربي أو أجنبي عن حقيقة ما يحدث في اليمن. وأكره هذا الصديق أيضاً.
دهشة اللبيب لا توصف من هذا الضخ العنصري الجديد العنيف المتزايد، لتصفية كل الأطر والمكونات من العناصر الهاشمية أياً كان فكرها وسلوكها وولاؤها، بوصفهم جميعا أدوات هدّامة في منظومة الهاشمية السياسية، وكلٌ يقوم بدور مرسوم له، وأيّما اعتقاد بخلاف ذلك فسذاجة سيعض المجتمع اليمني أنامل الندم بسببها عاجلا أو آجلا!